السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحياتي لكم اليوم سوف أعرض علي حضراتكم كيفة صناعة التماثيل التي تعد من أهم آثار العالم اليوناني القديم معكم محمد شريف:-
الخشب
كان الخشب هو المادة الرئيسية لصنع المنحوتات اليونانية منذ فجر التاريخ الإغريقي إلى العصر الهليني حين تحول الفنانون إلى النحت في الحجر، وكانت التماثيل الخشبية عادة تصنع باحجام صغيرة ويسمى التمثال الخشبي Xoanon. وفي العصور المبكرة صنعت بعض التماثيل الخشبية اباحجام كبيرة وزودت بأجزاء حجرية Acrolithic للرأس وربما الأطراف.
كان التمثال ينحت من كتلة واحدة وأحيانا تستخدم مواد أخرى كما أسلفنا، كما استخدم التذهيب في كساء بعض أجزاء من التماثيل. وقد استمر صحن التماثيل الخشبية خاصة المذهبة ألى عصر الفنان فيدياس في النصف
الثاني من القرن الخامس ق.م.
الأحجار والرخام
بدأ الإغريق في استخدام الأحجار في النحت في فترة التحول من العمارة الخشبية إلى العمارة الحجرية. وقد استخدموا الأحجار المتوفرة في بيئتهم وكان من الطبيعي أن يكون الرخام بأنواعه المختلفة أهم الأحجار المستخدمة لتوفرها بكثرة في العالم اليوناني. قدم جبل هيميتوس Hymettus الواقع عند الحد الشرقي لمدينة الإغريق الكبرى أثينا أحد أفضل أنواع الرخام الأبيض المعرق بالأزرق للبناء، وفي الشمال الشرقي من المدينة ذاتها قدم جبل بنتليكوس Pentellikus النوع الثاني من الرخام الأبيض المعرق الراقي الذي بدىء في استخدامه في القرن الخامس ق.م.، وكان جبل ليكابيتوس Lycabettus مصدر الحجر الجيري القوى المعروف باسم بوروس Poros أو Lithos Porinos في أثينا. كذلك استخدم الحجر الجيرى القبرصي
وكانت أنواع رخام ناکسوس Naxos وباروس Paros هي السائدة بعد ذلك،Eleusis الأسود
ورخام دوليانا Doliana في البلويونيس، أما رخام إليوسيس فاستخدم كخلفية للمنحوتات وليس للمنحوتات ذاتها.
بدأ الإغريق في استخدام الأحجار في النحت في فترة التحول من العمارة الخشبية إلى العمارة الحجرية. وقد استخدموا الأحجار المتوفرة في بيئتهم وكان من الطبيعي أن يكون الرخام بأنواعه المختلفة أهم الأحجار المستخدمة لتوفرها بكثرة في العالم اليوناني. قدم جبل هيميتوس Hymettus الواقع عند الحد الشرقي لمدينة الإغريق الكبرى أثينا أحد أفضل أنواع الرخام الأبيض المعرق بالأزرق للبناء، وفي الشمال الشرقي من المدينة ذاتها قدم جبل بنتليكوس Pentellikus النوع الثاني من الرخام الأبيض المعرق الراقي الذي بدىء في استخدامه في القرن الخامس ق.م.، وكان جبل ليكابيتوس Lycabettus مصدر الحجر الجيري القوى المعروف باسم بوروس Poros أو Lithos Porinos في أثينا. كذلك استخدم الحجر الجيرى القبرصي
وكانت أنواع رخام ناکسوس Naxos وباروس Paros هي السائدة بعد ذلك،Eleusis الأسود
ورخام دوليانا Doliana في البلويونيس، أما رخام إليوسيس فاستخدم كخلفية للمنحوتات وليس للمنحوتات ذاتها.
التقنيات
بعد قطع قطعة مستطيلة من الحجر أو الرخام من محجرها، تهنب الأسطح الخارجية للكتلة ثم تقسم إلى مربعات متساوية من أعلاها إلى أسفلها. من خلال هذه المربعات يبدأ النحات بتشكيل الحجز إلى أجزاء الجسم المختلفة،
وتساعد المربعات ذات المساحات المتساوية على محافظة النحات على الأبعاد الصحيحة للجسم فلا تأتي الأيدي مثلا بطول غير متناسب مع الجذع أو أي جزء آخر من الجسم وهكذا. بعد تشكيل الهيكل العام للجسم يمكن الاستغناء
عن تلك المربعات التي تنفذ إما بحزوز ضحلة للغاية بحيث تتلاشى أثناء النحت أو توضع شبكة مقسمة من خيوط أثناء مراحل النحت الأولى يهتدى بها النحات. تأتي بعد ذلك مرحلة التفاصيل كتشكيل الوجه بعيون وأذنين وأنف وفم
اونقن، وكتشكيل اليدين أو القدمين والأصابع، وكذا تشكيل منطقة القفص الصدرى إذا كان النحت يصور شخصأ عاريا، والبطن والأرداف والفخذين وقصبة الساق وغيرها. وفي حالة المنحوتات المتدثرة يشكل الرداء في كل جزء
من التمثال عند تشكيل هذا الجزء من الجسم، ويتم كل جزء بعد الآخر إلى أن يتم تشكيل الرداء بطول الجسم.
وتشير الأدلة الأثرية إلى لجوء بعض الفنانين إلى تشكيل بعض أجزاء الجسم كالراس والأطراف منفصلة ثم تثبيتها في مكانها من التمثال باستخدام المعلنية Metal Clamps بنفس أسلوب استخدامها في العمارة.الوصلات المعدنية Metal Clamps
بعد قطع قطعة مستطيلة من الحجر أو الرخام من محجرها، تهنب الأسطح الخارجية للكتلة ثم تقسم إلى مربعات متساوية من أعلاها إلى أسفلها. من خلال هذه المربعات يبدأ النحات بتشكيل الحجز إلى أجزاء الجسم المختلفة،
وتساعد المربعات ذات المساحات المتساوية على محافظة النحات على الأبعاد الصحيحة للجسم فلا تأتي الأيدي مثلا بطول غير متناسب مع الجذع أو أي جزء آخر من الجسم وهكذا. بعد تشكيل الهيكل العام للجسم يمكن الاستغناء
عن تلك المربعات التي تنفذ إما بحزوز ضحلة للغاية بحيث تتلاشى أثناء النحت أو توضع شبكة مقسمة من خيوط أثناء مراحل النحت الأولى يهتدى بها النحات. تأتي بعد ذلك مرحلة التفاصيل كتشكيل الوجه بعيون وأذنين وأنف وفم
اونقن، وكتشكيل اليدين أو القدمين والأصابع، وكذا تشكيل منطقة القفص الصدرى إذا كان النحت يصور شخصأ عاريا، والبطن والأرداف والفخذين وقصبة الساق وغيرها. وفي حالة المنحوتات المتدثرة يشكل الرداء في كل جزء
من التمثال عند تشكيل هذا الجزء من الجسم، ويتم كل جزء بعد الآخر إلى أن يتم تشكيل الرداء بطول الجسم.
وتشير الأدلة الأثرية إلى لجوء بعض الفنانين إلى تشكيل بعض أجزاء الجسم كالراس والأطراف منفصلة ثم تثبيتها في مكانها من التمثال باستخدام المعلنية Metal Clamps بنفس أسلوب استخدامها في العمارة.الوصلات المعدنية Metal Clamps
ادوات المستخدمة في نحت الحجر والرخام
استخدمت في تنفيذ المنحوتات الحرة والبارزة على السواء مجموعة من الأدوات عرفها الإغريق تباعا، كان من أهمها المطرقة والقادوم والأزميل بأنواعه والمنشار وعرف المثقاب في القرن الخامس ق.م. كما استخدموا قضبانا حديدية لضبط البروز ومبارد ورمل للصقل.
التماثيل البرونزية
كان البرونز واحدة من أهم المعادن التي استخدمها الإغريق في صنع التماثيل، إذ أنتجوا منه عددا كبيرا من الأعمال الفنية التي كانت بمثابة انطلاقات نحو اتجاهات فنية كانت دائمة الأكثر تطورا وابداعا. وقد أرجع الإغريق صناعة التماثيل البرونزية إلى فنانين لا نعرف عنهما أية معلومات
سوی اسميهما وهما رویکوس Rhoecos وثيودوروس
الواقع أننا لا يمكن أن نسمي التماثيل البرونزية تماثيل منحوتة وإنما هی تماثيل مشكلة في هذا المعدن، ولكن لتشكيل هذه التماثيل كان يلزم نحت قوالب في مادة أخرى لتشكل عليها التماثيل، وكان الفنانون الذين اينفذونها هم أنفسهم النحاتون، وقد اتبعوا في تشكيلها وفي نحت قوالبها نفس الأساليب والطرز المتبعة في فن النحت في الحجر، كما خضعت تماثيل البرونز لنفس المؤثرات والاتجاهات الفنية السائدة في فن النحت في الحجر.
والحقيقة أنه لا يمكن دراسة فن النحت اليوناني دون تتبع ما ظهر من اتماثيل برونزية بما تحمله من اتجاهات فنية معبرة عن روح العصر، ومما يؤكد ذلك أن الكثير من التماثيل الحجرية التي وصلتنا خاصة تلك النسخ الرومانية كانت تقليدا أو نسخة من أصول برونزية. الأمر مختلف بالنسبة للتماثيل الفخارية التي جرت العادة على تسميتها بتماثيل التراكوتا Terracotta أي الطين المحروق، ذلك أن انواع
المستخدمة فيها وأسلوب تصنيعها وحرقها كان يختلف عن طينة واساليب صنع الأواني والأدوات الفخارية. على الرغم من أن تماثيل التراكوتا كانت تصنع في الغالب على قوالب منحوتة، إلا أنها لم تكن تتطلب نفس المهارة التي تنحت بها قوالب التماثيل البرونزية. كما كان بعض منها يشكل
باليد فتظهر علامات أصابع الفنان في بعض أجزاء التمثال. كانت القوالب تستخدم الإنتاج عشرات بل مئات التماثيل مع تغيير بعض التفاصيل الخارجية وتغيير شكل الرأس والأطراف التي كانت تصنع عادة منفصلة
وتلحم في التمثال. وفوق كل ذلك، كانت لتماثيل التراكوتا طرزها الخاصة واستخداماتها التي تختلف تماما عن الأعمال النحتية الكبيرة. لذا فإننا لا ندرس تلك التماثيل في إطار دراسة النحت وانما تدرس ضمن الفنون الصغرى.
نتيجة لضياع القدر الأعظم من التماثيل البرونزية لم نتمكن من تتبع تطورها الفني تتبعين دقيقة، ولكن ما بقي كان كافية لتقدير أهميتها ودورها في التطور الفني للنحت الإغريقي من جانب، ولفهم التقنيات المختلفة المستخدمة في تنفيذها. كذلك أمكن التعرف على الاتجاهات الفنية لصنع
التماثيل البرونزية من خلال النسخ الحجرية التي صنعها النحاتون لها سواء النحاتين اليونان أو الرومان، وعرفنا من المصادر الكتابية أنها نسخ لأصول برونزية.
بدأ صنع التماثيل البرونزية بأحجام صغيرة باستخدام طريقة الصب المصمت Solid Casting حيث يصنع الفنان قالبة مفرغة للتمثال الذي يريد صنعه ويصب فيه البرونز المسال ليتخذ شكل القالب. كان العيب الكبير في هذا الأسلوب استخدام كمية كبيرة من البرونز وهو ما كان للقدماء
بلا شك معدن ثمينا، فضلا عن ثقل وزن التماثيل المصنوعة بالصب المصمت. كان البديل هو أسلوب معاكس للصب المصمت نسميه الصب المجوف Hollow Casting ويسمى أيضا أسلوب الشمع المفقود Cire Perduنظرة للاعتماد على الشمع في تقنية صناعته. كان الصب المجوف
ضروريا بعد أن اتجه النحاتون لصنع تماثيل كبيرة بحجم الإنسان أو أكبر. يبدأ الفنان بصنع تمثال بالشكل المطلوب من مادة هشة سهلة التفتت کالمونة المكونة من الجص Plaster، ثم يغطى التمثال الذي صنعه بطبقة
من الشمع بالسمك الذي يريد أن يكون التمثاله البرونزی، تغطي الطبقة الشمعية بطبقة أخرى من المونة أو الجص الهش مع ترك فتحتين في أعلى
وأسفل الطبقة الخارجية الجصية، يصب البرونز المسال من الفتحة العلوية فتذيب سخونته الشمع فيسيل ويتسرب من الفتحة السفلية ويحل البروز محله. بعد تبريد البرونز وجفافه تكسر الطبقة الخارجية من الجص فيصبح
التمثال برونزية ويمكن تهشيم القالب الجصي الداخلي أيضا والتخلص منه عن طريق الفتحتين. يبدأ الفنان بعد ذلك بتشكيل التفاصيل وتعديل ما يرغب في الشكل الخارجي لتمثاله. كانت الرأس والأطراف عادة ما تصنع منفصلة
وتلحم في موضعها ببرونز مسال.
استخدمت طرق أخرى لصنع التماثيل البرونزية كطريقة
كان البرونز واحدة من أهم المعادن التي استخدمها الإغريق في صنع التماثيل، إذ أنتجوا منه عددا كبيرا من الأعمال الفنية التي كانت بمثابة انطلاقات نحو اتجاهات فنية كانت دائمة الأكثر تطورا وابداعا. وقد أرجع الإغريق صناعة التماثيل البرونزية إلى فنانين لا نعرف عنهما أية معلومات
سوی اسميهما وهما رویکوس Rhoecos وثيودوروس
الواقع أننا لا يمكن أن نسمي التماثيل البرونزية تماثيل منحوتة وإنما هی تماثيل مشكلة في هذا المعدن، ولكن لتشكيل هذه التماثيل كان يلزم نحت قوالب في مادة أخرى لتشكل عليها التماثيل، وكان الفنانون الذين اينفذونها هم أنفسهم النحاتون، وقد اتبعوا في تشكيلها وفي نحت قوالبها نفس الأساليب والطرز المتبعة في فن النحت في الحجر، كما خضعت تماثيل البرونز لنفس المؤثرات والاتجاهات الفنية السائدة في فن النحت في الحجر.
والحقيقة أنه لا يمكن دراسة فن النحت اليوناني دون تتبع ما ظهر من اتماثيل برونزية بما تحمله من اتجاهات فنية معبرة عن روح العصر، ومما يؤكد ذلك أن الكثير من التماثيل الحجرية التي وصلتنا خاصة تلك النسخ الرومانية كانت تقليدا أو نسخة من أصول برونزية. الأمر مختلف بالنسبة للتماثيل الفخارية التي جرت العادة على تسميتها بتماثيل التراكوتا Terracotta أي الطين المحروق، ذلك أن انواع
المستخدمة فيها وأسلوب تصنيعها وحرقها كان يختلف عن طينة واساليب صنع الأواني والأدوات الفخارية. على الرغم من أن تماثيل التراكوتا كانت تصنع في الغالب على قوالب منحوتة، إلا أنها لم تكن تتطلب نفس المهارة التي تنحت بها قوالب التماثيل البرونزية. كما كان بعض منها يشكل
باليد فتظهر علامات أصابع الفنان في بعض أجزاء التمثال. كانت القوالب تستخدم الإنتاج عشرات بل مئات التماثيل مع تغيير بعض التفاصيل الخارجية وتغيير شكل الرأس والأطراف التي كانت تصنع عادة منفصلة
وتلحم في التمثال. وفوق كل ذلك، كانت لتماثيل التراكوتا طرزها الخاصة واستخداماتها التي تختلف تماما عن الأعمال النحتية الكبيرة. لذا فإننا لا ندرس تلك التماثيل في إطار دراسة النحت وانما تدرس ضمن الفنون الصغرى.
نتيجة لضياع القدر الأعظم من التماثيل البرونزية لم نتمكن من تتبع تطورها الفني تتبعين دقيقة، ولكن ما بقي كان كافية لتقدير أهميتها ودورها في التطور الفني للنحت الإغريقي من جانب، ولفهم التقنيات المختلفة المستخدمة في تنفيذها. كذلك أمكن التعرف على الاتجاهات الفنية لصنع
التماثيل البرونزية من خلال النسخ الحجرية التي صنعها النحاتون لها سواء النحاتين اليونان أو الرومان، وعرفنا من المصادر الكتابية أنها نسخ لأصول برونزية.
بدأ صنع التماثيل البرونزية بأحجام صغيرة باستخدام طريقة الصب المصمت Solid Casting حيث يصنع الفنان قالبة مفرغة للتمثال الذي يريد صنعه ويصب فيه البرونز المسال ليتخذ شكل القالب. كان العيب الكبير في هذا الأسلوب استخدام كمية كبيرة من البرونز وهو ما كان للقدماء
بلا شك معدن ثمينا، فضلا عن ثقل وزن التماثيل المصنوعة بالصب المصمت. كان البديل هو أسلوب معاكس للصب المصمت نسميه الصب المجوف Hollow Casting ويسمى أيضا أسلوب الشمع المفقود Cire Perduنظرة للاعتماد على الشمع في تقنية صناعته. كان الصب المجوف
ضروريا بعد أن اتجه النحاتون لصنع تماثيل كبيرة بحجم الإنسان أو أكبر. يبدأ الفنان بصنع تمثال بالشكل المطلوب من مادة هشة سهلة التفتت کالمونة المكونة من الجص Plaster، ثم يغطى التمثال الذي صنعه بطبقة
من الشمع بالسمك الذي يريد أن يكون التمثاله البرونزی، تغطي الطبقة الشمعية بطبقة أخرى من المونة أو الجص الهش مع ترك فتحتين في أعلى
وأسفل الطبقة الخارجية الجصية، يصب البرونز المسال من الفتحة العلوية فتذيب سخونته الشمع فيسيل ويتسرب من الفتحة السفلية ويحل البروز محله. بعد تبريد البرونز وجفافه تكسر الطبقة الخارجية من الجص فيصبح
التمثال برونزية ويمكن تهشيم القالب الجصي الداخلي أيضا والتخلص منه عن طريق الفتحتين. يبدأ الفنان بعد ذلك بتشكيل التفاصيل وتعديل ما يرغب في الشكل الخارجي لتمثاله. كانت الرأس والأطراف عادة ما تصنع منفصلة
وتلحم في موضعها ببرونز مسال.
استخدمت طرق أخرى لصنع التماثيل البرونزية كطريقة
الطرق Repousse
بأن يصب البرونز على هيئة شرائح ويطرق عليها لتشكيلها بالشكل المطلوب. في هذه الحالة كان الوجه والظهر يصنعان منفصلان وكذا الراقي والأطراف وتلحم بعد تمام التشكيل. هذا فضلا عن التماثيل المصمتة التي كانت عادة تصنع بأحجام صغيرة. لكن أسلوب الشمع المفقود هو الأسلوب
الذي صنعت به معظم التماثيل الكبيرة الهامة.
استخدمت الفضة في صنع بعض التماثيل الصغيرة أيضا وكانت في معظمها تصنع مفرغة بأسلوب الشمع المفقود توفيرا لذلك المعدن الثمين. كذلك استخدم الذهب في نحت بعض التماثيل الخشبية لصنع الملابس أو الأسلحة التي تحملها الشخصية المصورة في التمثال. وغالبا ما كان العاج
يستخدم في مثل هذه التماثيل المطعمة بالذهب، وتسمى التماثيل التي تدخل في صنعها هاتان المادتان بتماثيل الخريسيليفانتين Chryselephantine
بأن يصب البرونز على هيئة شرائح ويطرق عليها لتشكيلها بالشكل المطلوب. في هذه الحالة كان الوجه والظهر يصنعان منفصلان وكذا الراقي والأطراف وتلحم بعد تمام التشكيل. هذا فضلا عن التماثيل المصمتة التي كانت عادة تصنع بأحجام صغيرة. لكن أسلوب الشمع المفقود هو الأسلوب
الذي صنعت به معظم التماثيل الكبيرة الهامة.
استخدمت الفضة في صنع بعض التماثيل الصغيرة أيضا وكانت في معظمها تصنع مفرغة بأسلوب الشمع المفقود توفيرا لذلك المعدن الثمين. كذلك استخدم الذهب في نحت بعض التماثيل الخشبية لصنع الملابس أو الأسلحة التي تحملها الشخصية المصورة في التمثال. وغالبا ما كان العاج
يستخدم في مثل هذه التماثيل المطعمة بالذهب، وتسمى التماثيل التي تدخل في صنعها هاتان المادتان بتماثيل الخريسيليفانتين Chryselephantine



تعليقات
إرسال تعليق