القائمة الرئيسية

الصفحات

نشأة الكون والالهه الجزء الثاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحياتي لكم هذه المقالة هي الجزء الثاني من اسطورة نشأة الكون لدي الاغريق


 لقد أسلفنا أن الآلهة كانت تعيش فوق جبل اوليمبوس حيث شیدی لنفسه قصرة، حول القصر الكبير الذي يعيش فيه كبيرهم زيوس. وكان البعض الآلهة قصور أخرى مثل بوسيدون الذي كان له قصر في أعا البحار، وليميتر التي أقامت في معبدها باليوسيس فترة من الزمان، أما هادي فلم يكن له على الأوليمبوس قصر قط، إذ كان قصره هناك اسفل الأرض في عالمه الذي يحمل اسمه هاديس أي عالم الموتى أو العالم الآخر. لكن هاديس كان عليه أن يصعد إلى الإوليمبوس فور أن يدعو زيوس الأرياب للاجتماع في قصره وكذلك كان يفعل بوسیدون وغيره. هناك فوق أوليمبوس يطعم الآلهة ويشربون ولكن طعامهم الأمبروسيا Ambrosia ليس كطعام البشر، وشرابهم النكتار Nectar ليس كشراب البشر. أما ساقيتهم الرشيقة هيبي Hebe فكانت تدور على الآلهةأثناء اجتماعهم لتصب لهم الشراب وتقدم الطعام في خفة ورشاقة قد تصل إلى حد الطيران. وفي رسم من طراز الصورة الحمراء عبر الفنان تعبيرة واضحة عن ذلك حيث صورت هیبی تتحرك برشاقة بحيث لا تكاد قدماها تلامس الأرض فبدت وكأنها طائرة تقدم الشراب إلى كل من نیوس وهيرا، وفي رسم على بيكسيس اتيكية ترجع إلى حوالي 500 ق.م.ظهر هيبي يوم عرسها على هيراكليس البطل المؤله الذي زوجه الأرباب عند تأليهه وصعوده إلى أوليمبوس زوجوه من هيبي الجميلة البطل الذي عانى في حياته الكثير .. وقد تستريح هيبي ان محلها الصبي جانيميد Ganemid





 ساقی زیوس و أيضا يمر بين الأرياب. ال الفنية أن الأرباب قد تتنزل من عليائها لتحرك بين البشر فتشاركهم أفراحهم وأتراحهم بل وتساندهم أحيانا كثيرة حين يكون
واحد منهم أو الجماعة في مازق ويطلبون مساعدة الآلهة مثلما حدث في حرب طروادة.
شملت العيادات الإغريقية أنواع مختلفة، فقد تنوعت أولا بتنوع الآلهة تعيدها، ثم اختلفت حسب مكانة الإله بالنسبة للمتعبدين. كان علی الإغريقي أن يؤمن بكل الآلهة، ولا يمنع ذلك من التصاقه باله بعينه دون الآخرين، فيتعبد له أكثر من غيره. هذا بالإضافة لفكرة الإله الحامی أجاثوديمون Agathodeimon، إذ كان لكل مدينة إله يحميها ويغدق
عليها، ويتخذها مقرا لعبادته. وكانت المدينة بدورها تشيد له أكبر المعابد، وتبدأ طقوس عبادتها به قبل الآخرين، مع الاحتفاظ بتقديم القربان الأول الكبير الآلهة زيوس.
وقد شملت العبادات الإغريقية الأنواع المعروفة من العبادات الوثنية القديمة، من حرق للبخور إلى تقديم الأضحيات والقرابين، ثم إلى تمثيل المعبود في صورة تمثال يعيد لتقام أمامه الصلوات والابتهالات. في عصور ما قبل التاريخ لم يعرف الإغريق وجود مكان خاص بالعبادة فكان
المتعبدون يكتفون بالخروج إلى العراء فيناجون أربابهم ويتأملون أمور دينهم. في مرحلة لاحقة أراد الإغريقي أن يقيم طقوس للعبادة في مكان خاص بذلك، فاستخدم قطعة من الحجر ليقف أمامها ويحرق بخور ويقدم  هذه القطعة الحجرية وزيد حجمها بحكم تطور الدين وتبلور شكل العبادة وأخذت قطعة الحجر شكل المنضدة ثم تحولت إلى مذبح.
احتاج الأمر بعد ذلك تخصيص مكان محدد مسقوف تحفظ فيه القرابين الجافة إلى جانب المكان الذي تقدم عليه القرابين الحيوان والسائلة، وتذبح فرقه الأضحيات، فوضعت المذابح داخل حجرات معيقونة تحمل جدرانها صورة بدائية للمعبودات. حين شخصت الآلهة الإغريقية، احتاج الناس إلى أماكن تحوی تماثيل العبادة المقدسة، فأقيمت المعابد وتطورت وأصبحت المذابح جزءا رئيسية فيها لكونها محل طقس هام من طقوس العبادة ألا وهو تقديم القرابين وإحراقها وذبحها، ويهتم الفنانون بتصوير هذا الطقس كعلامة على الولاء والإيمان. تبدأ الطقوس داخل المعابد الكبرى بموكب دینی تساق فيه الأضحيات على المذبح المقام أمام المعبد، وتقام الولائم التي يعتقد أن الآلهة تغشاها وتاكل منها، ثم يدخل المتعبدون إلى المعبد حيث يقفون أمام تمثال الإله يمجدونه ويبتهلون إليه لقضاء حوائجهم. قد تقام لهذه الطقوس اعیاد خاصة كأعياد الباناثنايا Panathenaea
وهي أعياد اثينية تعقد على شرف الإلهة أثينا في مدينة أثينا كل عام على صغير، ثم تعقد منها أعياد كبرى كل أربعة أعوام تسمى الباناثنايا The Great Panathenata وكانت تتم في الثامنة والعشرين من شهر هکاتومبيون Hekatombeon (يوليو - أغسطس) وهو التاريخ الذي
هو أنه عيد ميلاد الإلهة أثينا. في هذا العيد يسير موکب كبير من كبار اللة وفرسانها، وكان الإلهة وكاهناتها يحملون الأضحيات. باب المقدس PEPLOS المطعم بالذهب والمرصع بالأحجار الكريمة يحملونه على سفينة ذات عجل، ويسير الموكب إلى حيث تمثال الإلهة داخل قدس الأقداس في معبدها الكبير بمدينتها اثينا وهو معبد البارون الشهير الذي ما زال قائمة فوق هضبة الأكروبوليس الأثيني، وهناك
تنبح الأضحيات خارج المعبد ويوزع لحمها على الناس، ثم تقام العاب رياضية تحمل اسم العيد Panathenaic Athla وتجرى فيها مسابقات وتقدم جوائز للفائزين وهي زيت الزيتون المستخلص من الشجرة المقدسة لأثينا ويعبأ
الزيت في أواني من نوع الأمفورا مخصصة لهذا الغرض يرسم عليها نوع اللعبة التي فاز فيها المتسابق من ناحية، وترسم الإلهة أثينا من الناحية الأخرى، وتسمى الأواني أيضا بأمفورا الباناثنايا Panathenaic Anghora
لم تكن جميع الآلهة على درجة واحدة من الأهمية والقوة، ولا على قدر من القداسة عند الناس، فكانت آلهة الأوليمبوس الاثني عشرة هي الكبرى، وهناك آلهة أخرى خارجة عن نطاق هذا المجمع وأقل درجة. لم تكن هذه الدرجة الثانية من الألوهية تعني طقوسة أقل بل قد يكون الحال معکوسا كما كان الحال في عبادات ديونيسوس أو أسكلبيوس على
سبيل المثال. ولكن مرجع هذه الدرجة إلى أسطورة النشأة وترتيب الكون عند الإغريق حنية أو إلى أساطير الإله نفسه حنيأ آخر. لقد كان من بين الآلهة الصغرى إذا جاز لنا أن نطلق عليها هذه الصفة كل من:بروس - هادیس - هليوس - برسيفونی - آمفتريتی - بان - اسكلبيوس هجاء.

كما اعتقد الإغريق في كائنات أخرى مقدسة أقل درجة من الآلهة ولكنها أيضا تعاون حينا مع الإنسان لتدرأ عنه خطرا ما، وتتعاون حينا آخر مع الآلهة لتنفذ مشيئتها في أمر بعينه. من ذلك الساتیروی satyroi من أتباع ديوینسوس أو الميدوسا Medusa وغيرها مما سنأتي على ذكره في هذا الكتاب.
اعتقد الإغريق أيضأ في وجود کائنات تسيطر على بعض الظواهر الطبيعية أو المشاعر أو العواطف الإنسانية أو المعاني المطلقة مثل الهواری ربات الفصول اللائي سبقت الإشارة إليهن، وهيميروس Hemeros المصاحب دائمأ لإيروس ويمثل الرغبة، وبونوس Pothosالذي يمثل
الشوق ويصاحب إيروس أيضا، ثم هناك الموسای Musae اللائي ارتبطت عبادتهن بأبولون. ويتغير الظروف التاريخية للعالم الإغريقي في عصورة المختلفة تغيرت أيضأ أشكال العبادات والطقوس بل وتغيرت أفكار الناس عن آلهتهم
ودرجاتها وقدرتها، وظهرت أنواع من العبادات الغامضة سميت بالأسرار Mystery Religions تبشر في معظمها بالحياة السعيدة بعد الموت، بل وتربط أحيانا بين العمل الصالح في الدنيا والنعيم في الآخرة مثل العبادات
الأورفية. والأورفية حركة دينية بدأت في الظهور في العصر الأرخى (القرن السابع ق. م) . وهي أول ديانة يبتدعها شخص معروف هو أورفيوس Orpheos، وتسجل في كتابات أدبية من أشعار وأناشيد. تتبلور الديانة
حول شخصية كرونوس ثم زيوس ونشاة الكون والآلهة والبشر. والأروفيون هم الذين أدخلوا فكرة الربط بين حياة الإنسان الأول وحياته الأخروية.


ظهرت أيضأ الأسرار الإليوسية التي نشأت في منطقة إليوسيس الا وهي المنطقة المقدسة للإلهة ديميتر. ترتبط هذه الأسرار لأسطورة ان ماديس إله العالم الأخر لبرسيفوني الجميلة ابنة ديميتر الوحيدة. حزنت حزنا شديدة وأجدبت الأرض، وراح الكهان والمقربون للإلهة في البحث  العذراء المخطوفة ليجدونها في العالم الآخر حيث تزوجت رغما عنها من إلهه هاديس. وتجتمع الآلهة لتقرر أن الزوجة يجب أن تصحب زوجها إلى العالم الآخر، فتغضب ليميتر، ويقرر الأرباب في النهاية أن تبقى نصف العام في صحبة زوجها، ثم تصعد للأرض ثم للسماء لتبقى في صحبة أمها النصف
الآخر من العام حين تشرق الشمس وتورق الأشجار وتزهر الحدائق وينمو الزرع. تحولت هذه الأسطورة إلى طقوس خاصة يمارسها كهنة ديميتر كل عام في ذكرى الاختطاف، ويؤدون طقوسة خاصة لا يعلمها إلا من اصطفته الإلهة
من کهنتها المخلصين. اولا ننسى ما كان للنظريات الفلسفية المختلفة مثل الفيثاغورية الجديدة التي ربطت أيضا بين الحياتين الأولى والآخرة من تأثير واضح وقوي على
نظرة الإغريق لآلهتهم وولائهم لهم، وارتفاع شان بعض الأرباب على حساب البعض الآخر.
وأخيرا يأتي من أبيه من البشر الذين نالوا مكانة عظيمة بين الناس کی حیاتهم فحيكت حولهم الأساطير التي رفعتهم إلى مصاف الآلهة.
واعتقد الناس أنه قد قدر لهم الخلود وانضموا إلى الأوليمبوس، فصاغوا اور دلك مثلما فعلوا في هيراكليس Herakles، برسيوس Perseus
قونا تصور ذلك مثله انسیوس Theseus، وغيرهم.


ونستطيع أن نجمل القول في مجمع الآلهة اليونانية بأن أربار
الإغريق كانوا فئات مختلفة تحوي كل فئة منها عدة مستويات من الأرباب فمنهم الآلهة الكبرى سواء كانوا ضمن آلهة الأوليمبوس الاثنتي عشرة أو خارجها وتحوي أيضا شخصيات أسطورية مساعدة من أرواح وأطياف وأبطال مؤلمين على النحو التالي:
. آلهة سماوية Oeot Oupdvot: أورانوس - هليوس - سیلینی - الأنيموي Anemoi أو الرياح - النجوم والكواكب والأبراج المختلفة. وهؤلاء هم أول من وجد في العالم poToysvot

• آلهة بحرية eot allot: أوكيانوس - نريوس – بوسیدون -
أمفتريتي - التريديس - تريتون - جلاوكوس - ثالاسا - الحوريات (نيمفای).
. آلهة سفلية : جایا - هادیس - برسيفونی -هیکاتی
. آلهة زراعية : ديميتر - بلوتوس
. آلهة رعوية : آرتمیس- بان - أريستايوس.
. آلهة المدن : أثينا - هستیا - يونوميا.
• آلهة الأوليمبوس: وهم من سبقت الإشارة إليهم
والذين كانوا يسيطرون على غيرهم من الآلهة الأقل درجة، وعلى البشر بوجه عام، ومعهم المساعدون أمثال الموسای - هییی




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات